نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السّلام ، قوله عز وجل :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ،
إنهم ليفتقدون عن فرشهم ليلا فيصبحون بمكة ، وبعضهم يسير في السحاب يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قال قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا ) . ونحوه غيبة النعماني / 241 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 493 ، والبرهان : 1 / 162 ، والمحجة / 21 ، والبحار : 52 / 286
وفي العياشي : 1 / 67 ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أوذن الإمام دعا اللّه باسمه العبراني الأكبر فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف وهم أصحاب الولاية ، ومنهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه ، قلت :
جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ) .
ومثله النعماني / 312 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 548 ، والبحار : 52 / 368 . . الخ .
وفي غيبة الطوسي / 110 ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ . فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟
قال : قيام القائم عليه السّلام ، ومثله :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ،
قال : أصحاب القائم عليه السّلام يجمعهم اللّه في يوم واحد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 501 ، والمحجة / 210 ، والبحار : 51 / 53 .
وفي النعماني / 316 ، عن سليمان بن هارون العجلي قال قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : إن صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعا أتى اللّه له بأصحابه وهم الذين قال اللّه عز وجل :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ،
وهم الذين قال اللّه فيهم :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ) .
وعنه البرهان : 1 / 478 ، والبحار : 52 / 370 .
النعماني / 315 ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، أولاد العجم بعضهم يحمل في السحاب نهارا ، ويعرف