2 - أصحاب المهدي عليه السّلام الخاصون الثلاث مئة وثلاثة عشر مقام أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام
في نهج البلاغة : 2 / 126 : ألا بأبي وأمي ، هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض مجهولة . ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم وانقطاع وصلكم واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي . ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ، وتحلفون من غير اضطرار ، وتكذبون من غير إحراج . ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير . ما أطول هذا العناء ، وأبعد هذا الرجاء ) . وابن ميثم : 4 / 182 ، ومنهاج البراعة : 11 / 141 ، وشرح النهج : 13 / 95 ، وينابيع المودة / 437 .
وفي كمال الدين : 2 / 654 ، عن عبد اللّه بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم عليه السّلام عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : كيف لنا أن نعلم ذلك ؟ فقال : يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب : طاعة معروفة ) . ومثله العدد القوية / 66 ، والبحار : 52 / 305 ، عن السيد علي بن عبد الحميد . وإثبات الهداة : 3 / 582 ، عن البحار .
وفي كمال الدين : 2 / 673 ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كأني بأصحاب القائم عليه السّلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير ، يطلب رضاهم في كل شئ حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول مرّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السّلام ) وإثبات الهداة : 3 / 494 ، والبحار : 52 / 327 .
وفي علل الشرائع / 89 ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث جاء فيه : فقال أبو بكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين الأوليتين ؟ فقال : يا أبا بكر : سيروا فيها ليالي وأيّاما آمنين ، فقال : مع قائمنا أهل البيت وأما قوله : ومن دخله كان آمنا ، فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه كان آمنا ) . وعنه حلية الأبرار : 2 / 148 ، والبحار : 2 / 292 ، عن علل الشرائع .