تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وشاهدنا أن الرواية حافظت على عدد أصحاب المهدي عليه السّلام الثلاث مئة وثلاثة عشر ، الذين يجمعهم اللّه تعالى من بلاد شتى ، وجعلت ممثليهم هؤلاء العلماء الباحثين عن الإمام عليه السّلام . وقد روى ابن حماد في هؤلاء العلماء السبعة عدة روايات طويلة وقصيرة ، لكن ليس فيها رواية مسندة إلى النبي أو الأئمة عليهم السّلام . وعنه عقد الدرر / 132 ، والحاوي : 2 / 70 ، والسفاريني : 2 / 11 ، وغيرهم .

النفس الزكية الشهيد في ظهر الكوفة من علامات المهدي عليه السّلام

في الإرشاد : 2 / 368 : ( جاءت الأخبار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السّلام وحوادث تكون أمام قيامه ، وآيات ودلالات : فمنها : خروج السفياني ، وقتل الحسني واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام وهدم سور الكوفة ) . ونحوه في روضة الواعظين / 262 ، وتاج المواليد / 70 ، والمستجاد / 253 ، والصراط المستقيم : 2 / 248 . أقول : تلاحظ أن فيها فروقات في عدد العلامات وترتيبها ، ويظهر أن مقصود المفيد رحمه اللّه سردها ولو بذكر المتأخر قبل المتقدم . وشاهدنا منها : ( وقتل الحسني . . . وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم سور الكوفة ) . ولم تعين الرواية بلد الحسني ، أما الهاشمي الذي يذبح بين الركن والمقام ففيه روايات صريحة ستأتي . وأما هدم سور الكوفة فيقصد به سور مسجدها من الجهة المقابلة للقبلة كما دلت الروايات . وأما النفس الزكية التي تقتل في سبعين من الصالحين بظهر الكوفة ، فأوضح من تنطبق عليهم ممن قتلوا في النجف إلى الآن ، هو الشهيد السيد محمد