تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
خلف ، ومنهم من يقول حمل ، ومنهم من يقول إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر ، غير أن اللّه عز وجل يحبّ أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . قال : قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شئ أعمل ؟ قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء : اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . ثم قال : يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكن يقتله جيش آل بني فلان ، يجئ حتى يدخل المدينة فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لا يمهلون ، فعند ذلك توقع الفرج إن شاء اللّه ) . والنعماني / 166 ، و 177 ، بروايات ، وكمال الدين : 2 / 342 و 346 و 481 ، بعدة طرق ، ودلائل الإمامة / 293 ، كرواية كمال الدين الأخيرة بتفاوت يسير ، وغيبة الطوسي / 202 ، كرواية النعماني الأولى . . الخ . وفي ابن حماد : 1 / 323 ، عن علي عليه السّلام قال : يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله ، بعدما يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة ) . وعنه ملاحم ابن طاووس / 56 . وفي ابن حماد : 1 / 323 ، عن أبي رومان قال : يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد ، ويقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب المهدي والمنصور من المدينة إلى مكة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم اللّه وأمنه ) . وتسمي بعض الروايات هذا الغلام النفس الزكية ، وهو غير النفس الزكية الذي يقتل في مكة قبيل ظهور المهدي عليه السّلام . فعن الإمام الباقر عليه السّلام : ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى اللّه عليه وآله وشيعتهم فيبعث بعثا إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد صلى اللّه عليه وآله قتلا وصلبا . ويبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا