باقر الحكيم قدّس سره فقد قتل في أكثر من سبعين ، ومعناه أن سبعين منهم صالحون .
وتقدم من مختصر البصائر / 199 ، الخطبة المروية عن أمير المؤمنين عليه السّلام التي تسمى المخزون ، جاء فيها : ألا يا أيها الناس ، سلوني قبل أن تشرع برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موت وحياة أو تشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض ورافعة ذيلها تدعو يا ويلها بذحلة أو مثلها فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي واد سلك ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً .
ولذلك آيات وعلامات أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق وتحريق الزوايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر يشبهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل كثير وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الأسبغ المظفر صبرا في بيعة الأصنام مع كثير من شياطين الإنس ) . الخ .
وكلام الرواية عن الحجاز والعراق معا ، والرايات التي تتنازع حول المسجد الأكبر تقصد المسجد الحرام . والقتل الذريع يحتمل أن يكون في البلدين ، والنفس الزكية بظهر الكوفة أي النجف . والأسبغ المظفر شخص يعتقل ويقتل صبرا أي يحكم عليه بالقتل ، ولم تعين بلده .
النفس الزكية الشهيد في المدينة من علامات المهدي عليه السّلام
في ابن حماد : 1 / 324 ، عن كعب قال : تستباح المدينة حينئذ وتقتل النفس الزكية .
وفي / 90 ، عن ابن مسعود قال : يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الحماوين ، وتقتل النفس الزكية ) . وعنه عقد الدرر / 66 ، وملاحم ابن طاووس / 57 .
وفي الكافي : 1 / 337 ، بعدة روايات عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال قلت : ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ، ثم قال :
يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، منهم من يقول مات أبوه بلا