تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ) . وفي العرائس للثعلبي / 118 ، عن تميم الداري قال : قلت يا رسول اللّه مررت بمدينة صفتها كيت وكيت قريبة من ساحل البحر ، فقال صلى اللّه عليه وآله : تلك أنطاكية ، أما إن في غار من غيرانها رضاضا من ألواح موسى ، وما من سحابة شرقية ولا غريبة تمر بها إلا ألقت عليها من بركاتها ، ولن تذهب الأيام والليالي حتى يسكنها رجل من أهل بيتي يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ) . والرضراض : القطع الصغيرة . وفي تاريخ بغداد : 9 / 471 ، عن تميم الداري قال قلت : يا رسول اللّه ، ما رأيت للروم مدينة مثل مدينة يقال لها أنطاكية ، وما رأيت أكثر مطرا منها ! فقال النبي صلى اللّه عليه وآله نعم ، وذلك أن فيها التوراة ، وعصا موسى ورضراض الألواح ، ومائدة سليمان بن داود في غار من غيرانها ، ما من سحابة تشرف عليها من وجه من الوجوه إلا فرغت ما فيها من البركة في ذلك الوادي ، ولا تذهب الأيام ولا الليالي حتى يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، يشبه خلقه خلقي وخلقه خلقي ، يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) . أقول : لا قيمة لما يقوله كعب وتميم ولا لما يرويانه ، بعد أن ثبت تكذيب أهل البيت عليه السّلام لهما ، خاصة إذا كان كلامهما عن مكانة منطقة تخص اليهود والنصارى . على أن ابن الجوزي حكم بأن رواية تميم لا تصح وأنها موضوعة ( الموضوعات : 2 / 57 ) . لكن نقبل مضمون هذا الكلام لأنه تقدم برواية غير تميم وكعب ، على أن عددا من الروايات نسبت اليهما بعد عصرهما .

من أصحاب المهدي عليه السّلام سبعة علماء من بلاد شتى

ابن حماد : 1 / 345 ، عن ابن مسعود ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ( إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن ، خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على غير ميعاد ، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، حتى يجتمعوا بمكة
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 319 | الشيخ علي الكوراني العاملي