تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ويهرب المهدي والمنصور منها ، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلا أخذ وحبس ، ويخرج الجيش في طلب الرجلين ، ويخرج المهدي منها على سنة موسى خائفا يترقب حتى يقدم مكة ) . ( تفسير العياشي : 1 / 65 ، والبحار : 52 / 222 ) .

النفس الزكية في مكة من أصحاب المهدي عليه السّلام

في غيبة النعماني / 257 : ( قلنا له ( للإمام الصادق عليه السّلام ) : السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم وقتل النفس الزكية من المحتوم ، والقائم من المحتوم ، وخسف البيداء من المحتوم ، وكفّ تطلع من السماء من المحتوم ، والنداء من السماء من المحتوم . فقلت : وأي شئ يكون النداء ؟ فقال : مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه عليهما السّلام ) . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا بلى أمير المؤمنين . قال : قتل نفس حرام في بلد حرام عن قوم من قريش ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة ) . وعنه البحار : 52 / 234 . وفي النعماني / 264 ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من المحتوم الذي لا بد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية ، والمنادي من السماء ) . وعنه البحار : 52 / 294 وفي النعماني / 262 ، عن محمد بن الصامت ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما علامة بين يدي هذا الأمر ؟ فقال : بلى ، قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء . فقلت : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الأمر ، فقال : لا إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ) . وعنه عقد الدرر / 49 ، والبرهان / 114 . . . وقد تقدم أن معنى خروج الثلاثة كنظام الخرز مع أنه في يوم واحد : أن أحداث خروجهم قد تكون متفرعة عن حدث واحد . وفي كمال الدين : 2 / 649 ، عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمس