من الكراس الرابعة ، بإسناده عن محمد بن أبي يعقوب الجوال الدينوري قال :
حدثني جعفر بن نصر بحمص قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بساط من قرية يقال لها بهندف . . . هذا الحديث رويناه من عدة طرق مذكورات وإنما ذكرناه هاهنا لأنه من رجال الجمهور وهم غير متهمين فيما ينقلونه لمولانا علي عليه السّلام من الكرامات . . والخرائج والجرائح : 1 / 210 ، والفضائل لابن شاذان / 164 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 2 / 337 و 338 بمعناه ، عن جابر وأنس . ، والثاقب في المناقب / 71 ، واليقين / 133 ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وإرشاد القلوب / 268 ، وخلاصة عبقات الأنوار : 3 / 258 ، ونفحات الأزهار : 3 / 241 . والطرائف لابن طاووس / 84 وقال : وزاد الثعلبي في هذا الحديث علي ابن المغازلي : قال فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي ، فقال ( ابن المغازلي ) : إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم اللّه عز وجل له ، ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة ) .
ملاحظات
1 - في الإرشاد : 2 / 117 : ( عن زيد بن أرقم أنه قال : مرّ به عليّ ( رأس الحسين عليه السّلام ) وهو على رمح وأنا في غرفة ، فلما حاذاني سمعته يقرأ :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ،
فقفّ واللّه شعري وناديت : رأسك واللّه يا ابن رسول اللّه أعجب وأعجب ) . ( ومناقب آل أبي طالب : 3 / 218 ) .
وفي مناقب ابن سليمان : 2 / 267 : ( عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو قال : رأيت رأس الحسين على الرمح وهو يتلو هذه الآية :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً !
فقال رجل من عرض الناس : رأسك يا ابن رسول اللّه أعجب ) !
2 - المتفق عليه في نصوص أصحاب الكهف أنهم من أصحاب المهدي عليه السّلام ، ويقوّيه أن اللّه تعالى جعل الذين ظهروا في عصرهم يكتبون قصتهم على رقيم حديدي ويبنون عليهم باب الكهف ، وأنه تعالى تكلم عن عددهم كثيرا ولم يبينه !