ولا تجهزوا على الجرحى ، ولا تتبعوا موليا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . ولما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين عليهما السّلام وعمار بن ياسر رضي اللّه عنه ، فقال للحسن : يا بنيّ إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات اللّه عليه ) . وحلية الأبرار : 2 / 632 ، والبحار : 52 / 367 . وفي البحار : 52 / 305 ، عن المفضل بن شاذان قال :
وروي أنه يكون في راية المهدي : إسمعوا وأطيعوا ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 582 .
الإرشاد / 274 ، عن الصادق عليه السّلام : علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع . وإن عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السّلام . وإن عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه . فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : أما الغابر فالعلم بما يكون ، وأما المزبور : فالعلم بما كان ، وأما النكت في القلوب فهو الإلهام والنقر في الأسماع : حديث الملائكة ، نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم ، وأما الجفر الأحمر : فوعاء فيه سلاح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأما الجفر الأبيض : فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب اللّه الأولى ، وأما مصحف فاطمة عليها السّلام ففيه ما يكون من حادث ، وأسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة . وأما الجامعة : فهي كتاب طوله سبعون ذراعا أملاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من فلق فيه وخط علي بن أبي طالب عليه السّلام بيده ، فيه واللّه جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة ، حتى أن فيه أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة .
وكان عليه السّلام يقول : إن حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وحديث علي أمير المؤمنين حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وحديث رسول اللّه قول اللّه عز وجل ) . ومثله الإحتجاج : 2 / 372 ، وعنه كشف الغمة : 2 / 381 ، ومثله إعلام الورى / 277 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 525 ، وعنهما البحار : 26 / 18 .
وفي البصائر / 188 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له : جعلت فداك إني أريد أن ألمس صدرك ، فقال : إفعل فمسست صدره ومناكبه فقال : ولم يا أبا
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 247
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٤٧