المطهرون والأوصياء من ولدي ! قال عمر : فهل لإظهاره وقت معلوم . فقال : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به ) . وعنه البحار : 92 / 42 .
الشريد الطريد الفريد الوحيد ، المفرد من أهله !
كمال الدين : 1 / 303 ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
صاحب هذا الأمر الشريد الطريد الفريد الوحيد . وفي النعماني / 178 ، عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبي عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليه السّلام في حج أو عمرة فقلت له : كبرت سني ودق عظمي فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج ؟ فقال : إن الشريد الطريد الفريد الوحيد ، المفرد من أهله ، الموتور بوالده ، المكنى بعمه ، هو صاحب الرايات ، واسمه اسم نبي . فقلت :
أعد علي ، فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب لي فيها ) . وفي رواية : فقال : أحفظت أم أكتبها لك ؟ فقلت : إن شئت ، فدعا بكراع من أديم أو صحيفة فكتبها لي ثم دفعها إلي . وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال : هذا كتاب أبي جعفر عليه السّلام . وفي / 179 ، عن أبي الجارود ، عن الإمام الباقر عليه السّلام : صاحب هذا الأمر هو الطريد الشريد ، الموتور بأبيه ، المكنى بعمه ، المفرد من أهله ، اسمه اسم نبي . ودلائل الإمامة / 261 ، كالنعماني الثالثة ، وعنه البحار : 51 / 37 ، وإثبات الهداة : 3 / 535 .
معه راية النبي صلى اللّه عليه وآله ومواريثه ، ومواريث الأنبياء عليهم السّلام
النعماني / 315 ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى ، في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ويهز الراية الغالبة . قال علي بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال : كتاب منشور ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 547 ، والبحار : 52 / 370 ، وقال :
أي هذا مثبت في الكتاب المنشور ، أو معه الكتاب ، أو الراية كتاب منشور ) .
وفي النعماني / 307 ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما التقى أمير المؤمنين عليه السّلام وأهل البصرة نشر الراية راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فزلزلت أقدامهم ، فما اصفرت الشمس حتى قالوا : آمنا يا بن أبي طالب ، فعند ذلك قال : لا تقتلوا الاسرى