معه عهد معهود من النبي صلى اللّه عليه وآله
البحار : 52 / 305 ، عن السيد علي بن عبد الحميد : إذا خسف بجيش السفياني ، والقائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجيرا بها يقول : أنا ولي اللّه ، فيبايعونه بين الركن والمقام . . ومعه عهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد تواترت عليه الآباء . فإن أشكل عليهم من ذلك الشئ فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه ) .
وإثبات الهداة : 3 / 582 .
الإمام المهدي عليه السّلام ساقي الأمة في المحشر
مائة منقبة / 24 ، عن عبد اللّه بن عمر : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السّلام :
يا علي أنا نذير أمتي وأنت هاديها ، والحسن قائدها ، والحسين سائقها وعلي بن الحسين جامعها ، ومحمد بن علي عارفها ، وجعفر بن محمد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ، وعلي بن موسى معبرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ، ومحمد بن علي قائمها وسائقها وعلي بن محمد ساترها ، وعالمها والحسن بن علي مناديها ومعطيها ، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها : إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين ) .
ومناقب ابن شهرآشوب : 1 / 292 ، عن عبد اللّه بن محمد البغوي ، والصراط المستقيم : 2 / 150 ، وإثبات الهداة : 1 / 721 ، والبحار : 36 / 270 . أقول : لعل اسم عبد اللّه بن عمر في سند الحديث تصحيف لعبد اللّه آخر ، فلم يعهد عنه رواية مثل هذه الأحاديث .
وهو الصراط السوي
في تأويل الآيات : 1 / 323 ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سألت أبي عن قول اللّه عز وجل :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
؟ قال : الصراط السوي هو القائم عليه السّلام ، والهدى من اهتدى إلى طاعته .
ومثلها في كتاب اللّه عز وجل :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى .
قال :
إلى ولايتنا ) . وعنه البرهان : 3 / 50 ، والبحار : 24 / 150 .