تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
اللّه صلى اللّه عليه وآله الذي عليه يوم ضربت رباعيته وفيه يقوم القائم ، فقبلت الدم ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد اللّه عليه السّلام ورفعه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 542 ، والبحار : 52 / 355 . وفي البصائر / 162 ، عن عبد الملك بن أعين قال : أراني أبو جعفر بعض كتب علي ثم قال لي : لأي شئ كتبت هذه الكتب ؟ قلت : ما أبين الرأي فيها قال : هات قلت : علم أن قائمكم يقوم يوما فأحب أن يعمل بما فيها ، قال : صدقت ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 520 ، والبحار : 26 / 51 . وفي النعماني / 238 ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة ، أتاه بها جبرئيل عليه السّلام لما توجه تلقاء مدين ، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ، ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم عليه السّلام إذا قام ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 540 ، والبحار : 52 / 351 . وفي البصائر / 183 ، عن محمد بن الفيض ، عن محمد بن علي عليه السّلام قال : كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ثم صارت إلى موسى بن عمران وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ! قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما أراد اللّه أن يقبضه أورث عليا عليه السّلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن والحسين ثم حين قتل الحسين استودعه أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم ) . ونحوه الكافي : 1 / 231 ، وفيه : إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها ) . ومثله كمال الدين : 2 / 673 ، والإختصاص / 269 ، وإثبات الهداة : 3 / 439 و 558 ، والبحار : 26 / 219 ، و : 52 / 318

يظهر القرآن بخط علي عليه السّلام

في الكافي : 8 / 287 ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ *
؟ قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم ) .