تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
جعفر عليه السّلام أنه قال : إذا قام قائم آل محمد صلى اللّه عليه وآله ضرب فساطيط يعلم الناس القرآن على ما أنزل اللّه عز وجل ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ، لأنه يخالف فيه التأليف ) . ومثله روضة الواعظين : 2 / 265 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 256 ، وإثبات الهداة : 3 / 556 . وفي البصائر / 193 ، عن سالم بن أبي سلمة ، قال قرأ رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أسمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مه مه كفّ عن هذه القراءة ، إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ، فإذا قام قرأ كتاب اللّه على حدّه ، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السّلام . وقال : أخرجه علي عليه السّلام إلى الناس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم : هذا كتاب اللّه كما أنزل اللّه على محمد صلى اللّه عليه وآله وقد جمعته بين اللوحين ، قالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه ! قال : أما واللّه لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا ! إنما كان علي أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه ) . ومثله الكافي : 2 / 633 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 449 ، والبحار : 92 / 88 . وفي النعماني / 317 ، عن حبة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل . أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته ) . وعنه البحار : 52 / 364 . أقول : الظاهر أنه يقصد عليه السّلام أنهم يعلمونهم القرآن على حدوده كاملة ، وقد ورد أن القرآن الذي بخط علي ويتوارثه الأئمة عليهم السّلام يتفاوت مع القرآن في ترتيب سوره وربما آياته ، وليس في الزيادة والنقصان ، كما في الرواية التالية ، في الإحتجاج : 1 / 155 : عن أبي ذر الغفاري : لما توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جمع علي عليه السّلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم ، لما قد أوصاه بذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . . . فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فقال : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه فقال عليه السّلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، أو تقولوا : ما جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا