عمر قال : خرج إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ونحن أربعة من العرب وخمسة من الموالي فقال : هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم وغشى أبوابهم . . .
ونحوه صحيح ابن حبان : 5 / 9 ، والطبراني الكبير : 3 / 135 ، عن ابن عجرة قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ونحن تسعة خمسة من العرب وأربعة من العجم فقال : إسمعوا ، أما سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد عليّ الحوض . . . ونحوه المسند الجامع : 10 / 749 ، عن ابن عمر ، والحاكم : 1 / 78 ، عن خباب ، وفي : 4 / 126 ، كما في عبد الرزاق ، وصححه ، ونحوه تاريخ بغداد : 5 / 361 ، وفي الزوائد : 5 / 248 : رواه أحمد ، والبزار ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح ، ورجال أحمد كذلك . . . الخ .
وفي مسلم : 3 / 1476 ، عن حذيفة : قلت : يا رسول اللّه إنّا كنا بشرّ فجاء اللّه بخير فنحن فيه ، فهل من وراء هذا الخير شرّ ؟ قال : نعم . قلت هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال :
نعم . قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم . قلت كيف ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان الآدميين ! قال قلت : كيف أصنع يا رسول اللّه إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) .
8 - وقال عمر إن النبي صلى اللّه عليه وآله أسرّ اليه التحذير من الأئمة المضلين
مسند أحمد : 1 / 42 : قال عمر لكعب : إني أسألك عن أمر فلا تكتمني ! قال : واللّه لا أكتمك شيئا أعلمه ، قال : ما أخوف شئ تخوفه على أمة محمد صلى اللّه عليه وآله ؟ قال : أئمة مضلين . قال عمر : صدقت قد أسر ذلك إليّ وأعلمنيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) . وفي الزوائد : 5 / 239 : رواه أحمد ورجاله ثقات . وفي الشاميين للطبراني : 2 / 97 : عن عمر : أسرّ إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال : إن أخوف ما أخاف على أمتي أئمة مضلين . قال كعب فقلت : واللّه ما أخاف على هذه الأمة ، غيرهم ) . ومثله تاريخ دمشق : 50 / 152 ، ومعرفة الصحابة : 1 / 232 .