تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
هذه الأمة من الفرقة ، وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار ؟ ! ) .

6 - تطبيق عبادة بن الصامت رحمه اللّه للأئمة المضلين

ابن أبي شيبة : 15 / 233 ، عن أزهر بن عبد اللّه قال : أقبل عبادة بن الصامت حاجا من الشام فقدم المدينة فأتى عثمان بن عفان فقال : يا عثمان ألا أخبرك شيئا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ قال : بلى ، قال : فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : ستكون عليكم أمراء يأمرونكم بما تعرفون ويعملون ما تنكرون ، فليس لأولئك عليكم طاعة . وفي / 357 ، أنه قال لعثمان : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله محمدا أبا القاسم يقول : ستكون عليكم أمراء يأمرونكم بما تعرفون ويعملون ما تنكرون ، فليس لأولئك عليكم طاعة . فلا تعتبوا أنفسكم ، فوالذي نفسي بيده إن معاوية من أولئك ! فما راجعه عثمان حرفا . وقال : وقد روي هذا الحديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين في ورود عبادة بن الصامت على عثمان بن عفان متظلما ، بمتن مختصر . ونحوه أحمد : 5 / 329 . مسند الشاشي : 3 / 172 ، عن رفاعة : « أن عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة وهو بالشام تحمل الخمر فقال : ما هذه ؟ أزيت ؟ قيل : لا بل خمر تباع لفلان ( معاوية ) ! فأخذ شفرة من السوق فقام إليها ولم يذر منها راوية إلا بقرها ، وأبو هريرة إذ ذاك بالشام فأرسل فلان إلى أبي هريرة فقال : ألا تمسك عنا أخاك عبادة بن الصامت ! أما بالغدوات فيغدو إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم ، وأما بالعشي فيقعد بالمسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا وعيبنا ، فأمسك عنا أخاك . فأقبل أبو هريرة يمشي حتى دخل على عبادة فقال : يا عبادة مالك ولمعاوية ؟ ذره وما حمل فإن اللّه يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ، قال : يا أبا هريرة لم تكن معنا إذ بايعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ! بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن نقول في اللّه