فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون عليّ حوضي ، ومن لم يصدقهم على كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم ، وسيردون عليّ حوضي .
يا كعب بن عجرة : الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة ، والصلاة قربان . يا كعب بن عجرة : إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت أبدا ، النار أولى به . يا كعب بن عجرة :
الناس غاديان : فمبتاع نفسه فمعتقها ، أو بائعها فموبقها ) . ومثله أحمد : 3 / 231 .
لا يردون عليّ الحوض : أي لا يسقون من حوض الكوثر ولا يدخلون الجنة . جنّة : أي حجاب من النار . السّحت : المال الحرام . الغادي : السائر في صبح النهار . المبتاع : المشتري .
وفي أحمد : 5 / 111 ، عن خباب بن الأرت قال : إنا لقعود على باب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ننتظر أن يخرج لصلاة الظهر إذ خرج علينا فقال : إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، ثم قال :
إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، فقال : إنه سيكون عليكم أمراء فلا تعينوهم على ظلمهم ، فمن صدقهم بكذبهم فلن يرد عليّ الحوض ) .
أحمد / 384 ، عن حذيفة ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : إنها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منهم ولا يرد عليّ الحوض ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ، وسيرد عليّ الحوض ) . ونحوه في : 6 / 395 ، وأوسع منه في : 4 / 243 : عن كعب بن عجرة ، قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أو دخل ونحن تسعة وبيننا وسادة من آدم فقال . . . وفي / 267 ، عن النعمان بن بشير قال :
خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء ، فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شئ فقال : ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يمالئهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه . ومسند ابن المبارك / 163 ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللّه عليه وآله :
ستكون أمراء يغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون ، فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فليس مني ولا أنا منه ، ومن لم يصدقهم بكذبهم ويعينهم على ظلمهم فأنا منه وهو مني . ونحوه سنن الترمذي : 2 / 512 ، عن ابن عجرة ، وفي / 137 ، بعضه ، عن جابر بن عبد اللّه ، وعن ابن
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 15
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥