تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ذهاب المال والأهل ، يقال حرب الرجل فهو حريب إذا سلب أهله وماله ، والدخن الدخان ) . والأحلاس : جمع حلس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، شبهت به الفتنة للزومها ولصوقها . صكته : ضربته مباشرة بشدة . وقعدت الحملان : أي حكم المسلمين الأطفال . واتخذ الفئ دولا : احتكرت ثروات المسلمين بين فئة خاصة . ويفزع الناس إلى الشام : أي يهاجرون إلى بلاد الشام ، أو يتطلعون إلى أهلها للدفاع عنهم ! ويظهر أن هذه الفقرة إضافة من راو أموي . أقول : وأصل كل هذه الفرية ما رواه بخاري عن عمرو العاص أن النبي صلى اللّه عليه وآله أعلن براءته من آل أبي طالب ! قال في صحيحه : 7 / 73 : ( عن قيس بن أبي حازم أن عمرو بن العاص قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وآله جهارا غير سر يقول : إن آل أبي ( قال عمر وفي كتاب محمد بن جعفر بياض ) ليسوا بأوليائي ، إنما وليي اللّه وصالح المؤمنين ) . وقد حاول ابن متولي المدرسة الجوزية في كتابه زاد المعاد : 5 / 158 ، أن يرقع كلام بخاري فزعم أن النبي صلى اللّه عليه وآله يقصد بآل أبي . . . ليسوا لي بأولياء : آل أبيه صلى اللّه عليه وآله ! لكن ابن حجر اعترف بأن أصل نص بخاري ( آل أبي طالب ) وحاول أن يرقّع كلام بخاري من جانب آخر فقال في فتح الباري : 10 / 352 : ( وقال الخطابي : الولاية المنفية ولاية القرب والإختصاص لا ولاية الدين ، ورجح ابن التين الأول وهو الراجح ، فإن من جملة آل أبي طالب عليا وجعفرا وهما من أخص الناس بالنبي صلى اللّه عليه وآله لما لهما من السابقة والقدم في الإسلام ونصر الدين . وقد استشكل بعض الناس صحة هذا الحديث لما نسب إلى بعض رواته من النصب وهو الانحراف عن علي وآل بيته . . . وأما عمرو بن العاص وإن كان بينه وبين علي ما كان فحاشاه أن يتّهم ، وللحديث محمل صحيح لا يستلزم نقصا في مؤمني آل أبي طالب وهو أن المراد بالنفي المجموع كما تقدم ويحتمل أن يكون المراد بآل أبي طالب أبو طالب نفسه وهو إطلاق سائغ ) ! وقال النووي في رياض الصالحين / 204 : ( وعن أبي عبد اللّه عمرو بن العاص قال : سمعت النبي جهارا غير سر يقول : إن آل أبي فلان ليسوا بأوليائي ) ! وفي القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع للأصبهاني / 150 : ( إن آل أبي
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 144 | الشيخ علي الكوراني العاملي