تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
يصطلح الناس على رجل ( يقصد معاوية ) ثم تكون فتنة الدهيماء ، كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته يقاتل فيها لا يدرى على حق يقاتل أم على باطل ( يقصد فتنة ابن الزبير وغيره ) ، فلا يزالون كذلك حتى يصيروا إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا هما اجتمعا فأبصر الدجال اليوم أو غدا ) . ورواه مختصرا : 2 / 526 . وغرضهم أن يقولوا إن حرب علي عليه السّلام للبغاة الخارجين عليه ( فتنة ) يتحمل هو مسؤوليتها وإن النبي صلى اللّه عليه وآله تبرأ منه ! فكان الواجب عليه برأيهم أن يسكت على الخارجين عليه حتى يأخذوا البلاد وينتصروا عليه ! أما أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية فالخروج عليهم كفر عظيم ! ومرتكبه باغ شاق لعصا المسلمين ، ويجب عليهم أن يقاتلوه ليمنعوا الفساد في الأمة ! وقد رووا هذه ( الأحاديث ) وأكثروا منها ، خاصة هذه العبارة المحببة إلى قلوبهم : ( ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني ، إنما وليي المتقون ) . فرواه أحمد : 2 / 133 ، عن عبد اللّه بن عمر ، ولفظه : ( كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قعودا فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول اللّه وما فتنة الأحلاس ؟ قال : هي فتنة هرب وحرب ، ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما وليي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ( عرج ) ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقطعت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، وإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد ) . وأبو داود : 2 / 299 ، والحاكم : 4 / 466 وصححه ، وحلية الأولياء : 5 / 158 ، ومسند الشاميين : 3 / 401 وعلل الحديث لابن أبي حاتم : 2 / 417 والدر المنثور : 6 / 56 . . وغيرهم . ورواه في معالم السنن : 4 / 336 ، عن أبي داود وقال : إنما أضيفت الفتنة إلى الأحلاس لدوامها وطول لبثها ، يقال للرجل إذا كان يلزم بيته لا يبرح منه هو حلس بيته ، لأن الحلس يفترش فيبقى على المكان ما دام لا يرفع . . . والحرب
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 143 | الشيخ علي الكوراني العاملي