تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم ) . وفي : 1 / 56 : ( والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها وتعرك به الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ثم لا يعرفونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى . . . ثم قال ابن حماد : قال أبو هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في قوله تعالى :
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
( الأنعام : 65 ) قال : أربع فتن تأتي الفتنة الأولى فيستحل فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، والرابعة عمياء مظلمة تمور مور البحر تنتشر حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته . . . عن أرطاة بن المنذر قال : بلغنا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : تكون في أمتي أربع فتن يصيب أمتي في آخرها فتن مترادفة ، فالأولى تصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ، والثانية حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ، والثالثة كلما قيل انقضت تمادت ، والفتنة الرابعة تصيرون فيها إلى الكفر إذا كانت الأمة مع هذا مرة ومع هذا مرة بلا إمام ولا جماعة ، ثم المسيح ثم طلوع الشمس من مغربها ، ودون الساعة اثنان وسبعون دجالا منهم من لا يتبعه إلا رجل واحد . وعنه جمع الجوامع : 1 / 481 ) . أقول : هذه ( الأحاديث ) ليست إلا خيالات وأمنيات من كعب بقرب انتهاء هذه الأمة بخروج الدجال ملك اليهود ! وقد صيرها الحمقى المؤمنون بكعب أحاديث نبوية ! ويدل على كذبها أن الدجال الذي وعدت به لم يخرج ، فقد انتهت فتنة ابن الزبير ، وفتحت القسطنطينية بعد قرون ، ولم يخرج الدجال ! ويدل على كذبها أيضا ما رواه ابن حماد نفسه : 1 / 57 : ( عن عمير بن هانئ قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : فتنة الأحلاس فيها حرب وهرب ، وفتنة السراء يخرج دخنها من تحت قدمي رجل يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ( يقصد عليا عليه السّلام ! ) ثم