في كمال الدين : 1 / 286 ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
وفي كمال الدين : 1 / 287 ، عن أمير المؤمنين قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المهدي من ولدي ، تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء عليهم السّلام فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ) . أي تكون له غيبة وتكون في أثنائها حيرة الأمم وضلالها . وذخيرة الأنبياء : مواريثهم من الكتب والعلم وغيرها ، كما يأتي .
مسند أحمد : 3 / 37 ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . . الخ . وسيأتي . ومسند أحمد : 3 / 17 ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، أجلى أقنى يملأ الأرض عدلا كما ملئت قبله ظلما ) . . . الخ .
3 - استغلال رواة الخلافة أحاديث الفتن !
أجمع المسلمون على أن النبي صلى اللّه عليه وآله حذر أمته من الفتن الآتية بعده ، فجاء بعض الصحابة والرواة وطبقوها على هواهم فصارت أحاديث الفتن ( فتنة ) ! وصار علينا أن نبحث عن رأي أهل البيت عليهم السّلام للنجاة منها !
مثلا أخذ أبو موسى الأشعري يثبّط أهل الكوفة عن الانضمام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في حرب الجمل مع طلحة والزبير وعائشة .
واختلف النعمان بن بشير الأنصاري والضحاك بن قيس الفهري وهما وزيرا معاوية مع بني أمية بعد موت يزيد بن معاوية ، وبايعا ابن الزبير وحشدا جيشا لمحاربة الأمويين ، وكان الضحاك واليا على دمشق والنعمان على حمص ، فحاربهما مروان وقبائل كلب الشامية وقتلوهما واستعادوا السيطرة على الشام !