تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وفي غيبة النعماني / 320 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : إن قائمنا إذا قام ، دعا الناس إلى أمر جديد ، كما دعا إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ) . وعنه البحار : 52 / 366 . وروى النعماني / 232 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام أيضا أن عبد اللّه بن عطاء سأله : إذا قام القائم بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : يهدم ما قبله كما صنع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ويستأنف الإسلام جديدا ) وعنه حلية الأبرار : 2 / 629 ، والبحار : 52 / 354 . وروى / 322 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام أن أبا بصير سأله : أخبرني عن قول أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقال : يا أبا محمد ، إذا قام القائم عليه السّلام استأنف دعاء جديدا كما دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) . والبحار : 52 / 367 . * *

من هم الغرباء والطائفة المنصورة ؟

ينبغي الالتفات أولا ، إلى أن سبب كثرة طرق الحديث ورواته عندهم ، أن عمر بن الخطاب ومعاوية دخلا في رواته ، وطبقه معاوية عليه وعلى أهل الشام ! وثانيا ، إن محاولة معاوية استغلال الحديث تضعف صيغه التي رووها ولا تضعف أصله الذي رويناه عن أهل البيت عليهم السّلام . ومحاولة معاوية تشبه محاولة العباسيين تطبيق أحاديث الرايات السود على حركتهم ، ومحاولة تطبيق صفات المهدي عليه السّلام على المهدي التيمي والحسني والعباسي والفاطمي المزعومين ، فإن بطلان محاولاتهم لا يؤثر في قيمة أصل أحاديث المهدي عليه السّلام . ولا يمكن الأخذ بتطبيقات معاوية للحديث على أهل الشام ، ولا بتطبيق العباسيين له على أهل خراسان ، ولا بتطبيق المتوكل له على حزب أهل الحديث الذي أسسه وعرف باسم مجسمة الحنابلة ، ولا على تطبيق ورثته الحزب الوهابي الذي أسسه محمد بن عبد الوهاب ، ولا بتطبيق حركة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا