تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
دعا الناس إلى الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور ، وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدى إلى أمر مضلول عنه ، وسمي بالقائم لقيامه بالحق ) . ومثله إعلام الورى / 431 ، وعنه روضة الواعظين : 2 / 264 ، وكشف الغمة : 3 / 254 وإثبات الهداة : 3 / 527 و 555 . وفي النعماني / 230 ، عن ابن عطاء المكي ، عن شيخ من الفقهاء يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن سيرة المهدي كيف سيرته ؟ فقال : يصنع كما صنع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يهدم ما كان قبله كما هدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أمر الجاهلية ويستأنف الإسلام جديدا ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 539 ، والبحار : 52 / 352 . وفي الكافي : 1 / 536 ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنه سئل عن القائم فقال : كلنا قائم بأمر اللّه واحد بعد واحد ، حتى يجئ صاحب السيف ، فإذا جاء صاحب السيف جاء بأمر غير الذي كان ) . ومثله غيبة الطوسي / 282 ، ونحوه الإرشاد / 364 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 255 . وإثبات الهداة : 3 / 448 و 516 و 555 ، عن الكافي وغيبة الطوسي والإرشاد ، والبحار : 52 / 332 و 338 ، عن غيبة الطوسي والإرشاد . أقول : المقصود بغربة الإسلام غربته عن التطبيق ، وقد صرح بذلك الصدوق رحمه اللّه وربطه بظهور المهدي عليه السّلام وقد حاولت مصادرهم توظيف الحديث للصراع بين أهل الحجاز وأهل الشام كما وظفوا حديث الفئة الظاهرة لمصلحة أهل الشام وبني أمية ! ومعنى : ي أرز الإيمان أو العلم إلى المدينة ومكة : أن وعي الدين ينحسر من الأمة ، وتكون المدينة ومكة مركزا لتجديد الإسلام وانطلاقته في آخر الزمان على يد الإمام المهدي عليه السّلام ، كما كانتا مركزا لانطلاقته على يد جده خاتم النبيين صلى اللّه عليه وآله . * *