ضرورة بنا إلى حسن الظن بأمثال هؤلاء فضلا عن تقليدهم في الأصول والفروع ومتابعتهم فيما ليس بمعقول ولا مشروع .
فصل : وأما أهل هذا الزمان من الصوفية فمن نظر في أحوالهم علم أنهم مساوون لسادتهم وكبرائهم في تلك الأوصاف الذميمة والمعايب القبيحة ، والعيان كاف عن البرهان ، ولنذكر بطريق التنبيه والإشارة أقساما كلية يندرج كل فرد منهم تحت قسم منها أو قسمين فصاعدا ونقتصر على اثني عشر قسما . . . ) . انتهى . وذكر آراءهم المنحرفة !
شخصية الحلاج التي صنعها المتصوفة
تعليقة الوحيد البهبهاني / 149 : ( قوله الحسين بن منصور في الوجيزة فيه ذم كثير ، وفي البلغة بلغ بعض الأجلة من الشيعة في مدحه حتى ادعوا أنه من الأولياء مثل صاحب مجالس المؤمنين وصاحب محبوب القلوب وغيرهما ، ولا يخلو من غرابة .
انتهى . وسيجئ في ترجمة المفيد ره ان من كتبه كتاب الرد على أصحاب الحلاج ) .
فيض الإله في ترجمة القاضي نور اللّه / 43 : ( قال الفاضل الكشميري في كتاب نجوم السماء في ضمن ترجمة القاضي قدس سره ما محصله : لا يخفى أن ما ذكره القاضي السيد نور اللّه التستري في كتاب مجالس المؤمنين وغيره من مدح جماعة من الصوفية وحسن الظن بهم كمدح الحسين بن منصور الحلاج الذي صدر التوقيع المشتمل على لعنه من مولانا صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه ، كما نقله علمائنا الإمامية رضوان اللّه عليهم في كتبهم المعتبرة ، ومثل مدح سفيان الثوري وأبى يزيد البسطامي ومحيي الدين العربي وأضرابهم من متقدمي الصوفية ومتأخريهم ، من الذين ثبت عند علماء الإمامية فساد مذهبهم وسوء عقيدتهم ، لا يستلزم تصوف القاضي المادح لهم ، لأن مدح شخص لا ينحصر في اختيار مسلكه وقبول مذهبه ، بل ما ذكره القاضي في كتبه من مدح أعاظم علماء الإمامية وأكابرهم كالشيخين الجليلين ابن بابويه والمفيد وغيرهما من أعيان العلماء من الذين قدحوا في الصوفية