وفي التحرير الطاووسي / 516 : ( محمد بن الفرات . ورد فيه آثار متعددة تقتضي ذمة الفظيع وإن كان في الطريق جميعا إشكال . ومما ورد قال محمد بن عيسى :
فأخبراني ، إشارة إلى أخيه جعفر وعلي بن إسماعيل الميثمي ، وغيرهما أنه ما لبث محمد بن فرات إلا قليلا حتى قتله إبراهيم بن شكلة ، وكان محمد بن الفرات يدعي أنه باب وأنه نبي ، وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان ، لعنهما اللّه ) . وفي نقد الرجال : 4 / 333 : ( من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السّلام . . . وكأن هذا هو المذكور من قبل بعنوان : محمد بن موسى بن الحسن بن فرات ) .
وفي خلاصة الأقوال / 423 : ( قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه : إن من الكذابين المشهورين : علي بن حسكة ، والعباس بن صدقة ، وأبو العباس الطبرناني ، وأبو عبد الرحمان الكندي المعروف بشاه رئيس منهم أيضا . وقال نصر بن الصباح : العباس بن صدقة ، وأبو العباس الطبرناني ، وأبو عبد الرحمان الكندي المعروف بشاه رئيس من الغلاة الكبار الملعونين ) .
وفي عيون المعجزات / 146 ، عن الحصني قال : خرج في أحمد بن عبد العزيز توقيع أنه قد ارتد ، فتبين ارتداده بعد التوقيع بأحد عشر يوما ) .
* *
الحسين بن منصور الحلاج
اتفق رأي الشيعة وعامة فقهاء المذاهب وعامة المؤرخين ، على أن الحلاج ادعى ادعاءات خطيرة خرج بها عن ملة الإسلام . ولم يخالف في ذلك إلا بعض الصوفية ، وتبعهم كافة الباحثين الغربيين ، ومن تأثر بهم !
رأي علمائنا في الحلاج
تقدم أن الشيخ الطوسي نص على أن توقيع الشلمغاني يشمل الحلاج ، وتقدمت روايته قول السفير الثاني محمد بن عثمان لابنته : ( يا بنية إياك أن تمضي إلى هذه