تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1041

مساهمون:

ص١٠٤١
أولهم المعروف بالشريعي : أخبرنا جماعة عن أبي محمد التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام قال : كان الشريعي يكنى بأبي محمد قال هارون : وأظن اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي بعده عليهم السّلام ، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ولم يكن أهلا له وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السّلام ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرئت منه ، وخرج توقيع الإمام عليه السّلام بلعنه والبراءة منه . قال هارون : ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد ، قال : وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الإمام وأنهم وكلاؤه فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثم يترقى الأمر بهم إلى قول الحلاجية ، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعا لعائن اللّه تترى . ومنهم محمد بن نصير النميري : قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمد قال : كما محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان وادعى له البابية ، وفضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والجهل ، ولعن أبي جعفر محمد بن عثمان له وتبريه منه واحتجابه عنه ، وادعى ذلك الأمر بعد الشريعي . قال أبو طالب الأنباري لما ظهر محمد بن نصير بما ظهر لعنه أبو جعفر رضي اللّه عنه وتبرأ منه ، فبلغه ذلك فقصد أبا جعفر رضي اللّه عنه ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه فلم يأذن له وحجبه ورده خائبا . وقال سعد بن عبد اللّه : كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي وأن علي بن محمد عليه السّلام أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السّلام ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحة للمحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ويزعم أن ذلك من التواضع والإخبات والتذلل في المفعول به ، وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات ، وأن اللّه عز وجل لا يحرم شيئا من ذلك ! وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده . أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان أنه رآه عيانا