عليه السّلام ، أنه قال : آذاني محمد بن الفرات ، آذاه اللّه وأذاقه اللّه حر الحديد ، آذاني لعنه اللّه ما آذى أبو الخطاب لعنه اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام بمثله وما كذب علينا خطابي مثل ما كذب محمد بن الفرات ، واللّه ما من أحد يكذب علينا إلا ويذيقه اللّه حر الحديد .
قال محمد بن عيسى : فأخبراني وغيرهما : أنه ما لبث محمد بن الفرات إلا قليلا حتى قتله إبراهيم بن شكلة أخبث قتلة فكان محمد بن الفرات يقول : إنه باب وإنه نبي ، وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان ، لعنهما اللّه ) .
وفي الإعتقادات للصدوق / 99 : ( كان الرضا عليه السّلام يقول في دعائه : اللهم إني أبرأ إليك من الحول والقوة فلا حول ولا قوة إلا بك . اللهم إني أبرأ إليك من الذين ادعوا لنا ما ليس لنا بحق . اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا . اللهم لك الخلق ومنك الأمر ، وإياك نعبد وإياك نستعين . اللهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الأولين وآبائنا الآخرين . اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ، ولا تصلح الإلهية إلا لك ، فالعن النصارى الذين صغروا عظمتك ، والعن المضاهين لقولهم من بريتك . اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .
اللهم من زعم أننا أرباب فنحن إليك منه براء ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن إليك منه براء كبراءة عيسى من النصارى . اللهم إنا لم ندعهم إلى ما يزعمون فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يزعمون . ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا ، إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفّارا ) .
* * وكذلك موقف الإمام الهادي عليه السّلام : ففي رجال الطوسي : 2 / 805 : ( قال نصر بن الصباح : الحسن بن محمد المعروف بابن بابا ، ومحمد بن نصير النميري ، وفارس بن حاتم القزويني . لعن هؤلاء الثلاثة عليّ بن محمد العسكري عليه السّلام . وذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه أن من الكذابين المشهورين ابن بابا القمي . قال سعد : حدثني العبيدي قال : كتب إلي العسكري عليه السّلام ابتداء منه : أبرأ إلى اللّه من الفهري
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1039
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٠٣٩