تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1037

مساهمون:

ص١٠٣٧
يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول : أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل . لي واللّه ربّ أعبده لا أشرك به شيئا ! ما له أخزاه اللّه وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبية الرسل ، إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ! ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري . يا زيد أستر ذلك عن الأعداء ) . انتهى . وقصده عليه السّلام أن ينتبه زيد الزراد لئلا يستغل ذلك بنو العباس ضد الشيعة ويتهمونهم بعبادة أهل البيت عليهم السّلام ! وفي الكافي : 8 / 225 : ( عن مالك بن عطية : خرج إلينا أبو عبد اللّه عليه السّلام وهو مغضب فقال : إني خرجت آنفا في حاجة فتعرض لي بعض سودان المدينة فهتف بي لبيك يا جعفر بن محمد لبيك ، فرجعت عودي على بدئي إلى منزلي خائفا ذعرا مما قال حتى سجدت في مسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت نفسي وبرئت إليه مما هتف بي ! ولو أن عيسى بن مريم عدا ما قال اللّه فيه إذا لصمّ صما لا يسمع بعده أبدا وعمي عمى لا يبصر بعده أبدا وخرس خرسا لا يتكلم بعد أبدا ، ثم قال : لعن اللّه أبا الخطاب وقتله بالحديد ) . وفي هامشه : واستجيب دعاؤه عليه السّلام فيه ذكر الكشي أنه بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد اللّه بن العباس وكان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب وأصحابه لما بلغه أنهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب وأنهم مجتمعون في المسجد لزموا الأساطين يروون الناس أنهم لزموها للجادة ! وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا فلم يفلت منهم إلا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد فيهم ، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال وروى أنهم كانوا سبعين رجلا ) . وفي رجال الطوسي : 2 / 584 : ( عن حنان بن سدير : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وميسّر عنده ، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، فقال ميسر بياع الزطي : جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم وفنيت آجالهم ، قال : ومن هم ؟ قلت : أبو الخطاب وأصحابه ، وكان متكئا فجلس فرفع أصبعه