كذابون ادعوا السفارة والنيابة عن الأئمة عليهم السّلام أهل البيت عليهم السّلام ينفون عن مذهبهم الغلو والانحراف
مذهب أهل بيت النبوة عليهم السّلام هو الوحي الإلهي النقيّ ، وقد كان وما زال ينفي عنه غلو الغالين وادعاء الكذابين نفيا بتّا لا لين فيه ، كما ينفي تقصير المقصرين .
وقد سجلت مصادرنا موقف الأئمة الحاسم ممن ادعى لهم الألوهية أو الشراكة مع اللّه تعالى ، أو النبوة ، أو الحلول ، أو ادعى كذبا السفارة والوكالة عنهم عليهم السّلام .
وأحد أسباب الغلو أن بعض الناس تعشي أبصارهم معجزات الأئمة عليه السّلام ، فبدل أن تكون سببا لتعميق إيمانهم باللّه تعالى لما أكرم به أولياءه ، نراهم تضيق عقولهم عن عظمة اللّه تعالى وعطائه ويسول الشيطان لهم أن المخلوق إله ، أو تسول لأحدهم نفسه أن يدعي الألوهية لمخلوق ، وأن اللّه تعالى حلّ فيه ، ليدعي بعد ذلك لنفسه أن اللّه حلّ فيه !
وكما يدل هذا التأليه على ضيق عقول المغالين ، يدل على أن معجزات وكرامات أهل البيت عليهم السّلام أمر واقع .
وقد كان موقفهم صلوات اللّه عليهم شديدا باتا من أولئك الكفار حيث ردوا افتراءهم وعلموا الناس الخضوع والعبودية للّه تعالى .
موقف أمير المؤمنين عليه السّلام من الذين ألّهوه معاذ اللّه :
في مناقب آل أبي طالب : 1 / 227 : ( أن عبد اللّه بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين هو اللّه ، فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال : أنت هو ، فقال له ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب ! فلما