تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
لاثنتين وثمانين ومائتين . وقتل بالشماسية يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمائة . فكانت خلافته خمسا وعشرين سنة إلا خمسة عشرا يوما . وكانت سنّه ثمانيا وثلاثين سنة وشهرا وعشرين يوما . . ووزر له العباس بن الحسن ، ثم علي بن محمد بن موسى بن الفرات ، ثم عبيد اللّه بن خاقان ، ثم أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح ، ثم حامد بن العباس ، ثم أحمد بن عبيد اللّه الخصيبي ، ثم محمد بن علي بن مقلة ، ثم سليمان بن الحسن بن مخلد بن الجراح ، ثم عبيد اللّه بن محمد الكلوذاني ، ثم الحسين بن القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب ، ثم الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات ) . انتهى . أقول : الوزير يومها يعني رئيس الوزراء الذي بيده مالية الدولة وكثير من أمورها الإدارية ، ويشكل هو وقادة الجيش وولاة الأمصار مراكز القوى الثلاث التي تتحكم في الخليفة نصبا وعزلا وسياسة . وكان من هؤلاء الأحد عشر الذين استوزرهم المقتدر بضعة وزراء شيعة أو يميلون إلى التشيع ، منهم ابن مقلة ، وأبرزهم ابن الفرات الذي استوزره الخليفة ثم عزله وصادر أمواله وسجنه مرات ، وكانت كفاءته تفرضه عليه في كل مرة وكان محبوبا عند الناس . ففي تهذيب الأنساب لابن الأثير : 2 / 414 : ( وكان يقارب البرامكة في الجود ، حتى قال الشاعر :
آل الفرات وآل برمك ما لكم * قلّ المعين لكم وقلّ الناصر ) .
وقال الصابي في تاريخ الوزراء / 3 : ( بنو الفرات من قرية تدعى بابلي صريفين من النهروان الأعلى وكان لهم بها أقارب يزيدون على ثلاثمائة نفس . وأول من ساد منهم أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات ، وكان حسن الكتابة ظاهر الكفاية خبيرا بالحساب والأعمال ، متقدما على أهل زمانه في هذه الأحوال . . . حدث أبو الفضل بن عبد الحميد الكاتب قال : لما تولى أبو القاسم عبيد اللّه بن سليمان وزارة المعتضد باللّه والدنيا منغلقة بالخوارج ، والأطماع مستحكمة من جميع الجوانب ، والمواد قاصرة والأموال معدومة ، وقد استخرج إسماعيل بن بلبل خراج السواد لسنتين في
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 1009 | الشيخ علي الكوراني العاملي