الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 » ،
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 2 » .
الآية الثّانيّة : قوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 3 » .
فقد روى الحاكم الحسكاني في ( شواهد التّنزيل ) وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) عن الإمام علي عليه السّلام أنه قال :
( لتعطفنّ علينا الدّنيا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها ثمّ قرأ
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
) « 4 » .
وروي عن الإمامين محمّد الباقر وولده جعفر الصّادق عليهما السّلام أنّهما قالا في تفسير هذه الآية :
( إنّ هذه مخصوصة بصاحب الأمر ، الّذي يظهر في آخر الزّمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقا وغربا ، ويملؤ الأرض عدلا كما ملئت جورا ) « 5 » .
الآية الثّالثّة : قوله تعالى :
وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
« 6 » ، ولما سئل الإمام محمد الباقر عليه السّلام : هل جاء تأويل هذه الآية ؟ قال :
هامش
( 1 ) آل عمران 19 .
( 2 ) المصدر السابق : 85 .
( 3 ) القصص : 5 .
( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 431 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 : 29 .
( 5 ) حلية الأبرار 2 : 597 ، تفسير البرهان 2 : 220 .
( 6 ) التوبة : 36 .