الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
أن ذلك يكون تاما ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( إنّه سيكون من بعد ذلك ما شاء الله ، ثمّ يبعث الله ريحا طيبة ، فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم ) « 1 » .
وعن تميم الداري ، قال : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
( ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ اللّيل والنّهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلّا أدخله الله هذا الدّين ، يعزّ عزيزا ويذلّ ذليلا ، عزّا يعز الله به الإسلام وأهله ، وذلا يذلّ به الكفر وأهله ) « 2 » .
وعن المقداد بن الأسود قال : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
( لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلّا أدخله الله كلمة الإسلام بعزّ عزيز ، وبذلّ ذليل ، إمّا يعزّهم فيجعلهم من أهلهم ، أو يذلّهم فيدينون لهم ) « 3 » .
وعن أبي ثعلبة الخشني قال : كان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا رجع من غزاة أو سفر ، أتى المسجد فصلّى فيه ركعتين ، ثم ثنّى بفاطمة رضي
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 4 : 447 ، وقال حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
( 2 ) مجمع الزوائد 6 : 14 قال : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح ، مستدرك الصحيحين 4 ، 430 ، وقال : صحيح ووافقه الذهبي في التلخيص .
( 3 ) مجمع الزوائد 6 : 14 ، قال : رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح ، مستدرك الصحيحين 4 : 430 قال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص .