الدّجّال ، وتقع الأمنة على أهل الأرض ) . وفي رواية أخرى قال : ( وتكون الدعوة واحدة لله ربّ العالمين ) « 1 » .
الحديث الخامس : عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام أنّه قال :
( إذا قام القائم عليه السّلام لا تبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « 2 » .
الحديث السّادس : عن الإمام الكاظم عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
« 3 » فقال :
( نزلت في القائم إذا خرج باليهود والنّصارى والصّابئين والزّنادقة ، وأهل الرّدّة ، والكفّار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعا أمره بالصّلاة والزّكاة وما يؤمر به المسلم ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضربت عنقه حتّى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلّا وحّد الله ) « 4 » .
والأخبار الدّالّة على حتميّة قيام الدّولة الإسلاميّة العالميّة في خلافة المهديّ المنتظر عليه السّلام كثيرة جدا ، ومنها الخبر المتواتر من طرق
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 2 / 595 ، وقال صحيح ووافقه الذهبي ، سنن أبي داود : كتاب الملاحم ، كنز العمال ج 14 ح 38855 و 38843 و 338856 .
( 2 ) ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 421 ، تفسير العياشي 1 / 183 .
( 3 ) آل عمران : 83 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 / 182 ، تفسير البرهان 1 / 296 .