للشك في أنهم حقا علماء بكل شيء حتى وان لم تصرح تلك الآثار والاخبار بسعة ذلك العلم ، فكيف وفي هذا الحديث الشريف دلالة وإبانة على تلك السعة مشفوعا بتلك الأحاديث والآي الصريحة .
وقد ساقني التوفيق قبل سنيات فكتبت رسالة عن علم الإمام ولعل فيها ما يرفع الشك ويزيح الستار ، ويريك أن علمهم فوق مستوى علم البشر ، وليس بدعا أن تكون لهم تلك السعة من العلم لأن الناس في حاجة شديدة إلى مثل هذا العلم والعلماء ، وكيف تستغني عن عالم معصوم عن الخطأ والغفلة والسهو والنسيان ترجع اليه في تصحيح ما لديها من خطأ وشك وارتياب وما شابه هذا ، وهل في الأمة سواهم من نصبه الرسول علما للرجوع في الارشاد والتعليم .
مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية ( ويليه الثقلان للمظفر ) — صفحة 143
مساهمون: الشيخ محمد أمين زين الدين
ص١٤٣