وعن أبي جعفر عليه السّلام : « . . . فلا يبقى في الأرض خراب إلا عمّر » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « يدخل المهدي الكوفة . . . ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين عليه السّلام لهم نهرا يجري إلى الغريين ، حتى يبرز في النجف ، ويعمل على فوهته قناطر » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إن قائمنا إذا قام . . . ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة » « 3 » .
وفي الإرشاد : « اتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلاء » « 4 » .
تحكي هذه الرواية عن اتساع العمران في الكوفة ، الذي يتصل من ناحية بالحيرة التي تبعد الآن من ناحية مسافة ستين كيلو مترا عن الكوفة ، وتتصل بكربلاء من ناحية أخرى التي هي أيضا تبعد بهذه المسافة .
« ليتصلنّ هذه بهذه ، وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة ، حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير » « 5 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين ، ص 331 ، الفصول المهمة ، ص 284 . اسعاف الراغبين ، ص 152 . الوافي ، ج 2 ، ص 112 . نور الثقلين ، ج 2 ، ص 212 . إحقاق الحق ، ج 3 ، ص 342 .
( 2 ) المقيد ، الإرشاد ، ص 362 . الطوسي ، الغيبة ، ص 280 . روضة الواعظين ، ج 2 ن ص 263 .
الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 262 . إعلام الورى ، 430 . المستجاد ، ص 580 . كشف الغمة ، ج 3 ، ص 253 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 331 وج 97 . ص 385 .
( 3 ) الطوسي ، الغيبة ، ص 295 ، بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 330 . 337 . وج 97 ، ص 385 .
( 4 ) المفيد ، الإرشاد ، ص 362 ، أنظر : روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 264 . أعلام الورى ، ص 434 .
الخرايج ، ص 3 ، 1176 . الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 252 . المحجة ، ص 184 .
( 5 ) التهذيب ، ج 3 ، ص 253 . ملاذ الأخيار ، ج 5 ، ص 478 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 374 .
عن الصادق من كانت له دار بالكوفة فليتمسك بها وفي آخر ألا وإنّ قم الكوفة الصغيرة .
بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 386 و 374 . سفينة البحار ، ج 7 ، ص 543 .