وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . . وينزل اللّه له البركة من السماء » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « . . . فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، وتمطر السماء مطرا ، وتخرج الأرض نباتها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعم بمثلها قط » « 2 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « بنا يفتح اللّه ، وبنا يختم ، وبنا يمحو ما يشاء ، وبنا يثبت ، وبنا يدفع اللّه الزمان الكّلب ، وبنا ينزل الغيث ، فلا يغرنك باللّه الغرور ، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه اللّه عز وجل ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء » « 3 » .
وعن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « وإذا آن قيامه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم تر إلى الخلائق مثله » « 4 » .
وقال سعيد بن جبير : « السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر أربعا وعشرين مطرة يرى أثرها وبركتها » « 5 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « وتزيد المياه في دولته ، وتمدّ الأنهار » « 6 » .
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، ص 169 .
( 2 ) المطالب العالية ، ج 4 ، ص 242 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 139 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 524 . إحقاق الحق ، ج 19 ، 655 . انظر بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 345 .
( 3 ) منن الرحمن ، ج 2 ، ص 337 . الوافي ، ج 2 ، ص 470 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 337 . الوافي ، ج 2 ، ص 470 .
( 5 ) إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 169 .
( 6 ) عقد الدرر ، ص 84 .