الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر تقبل من المغرب . . . » « 1 » .
والرواية الأخرى : « إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ولها أمارات ، فإذا رأيتم فالزموا الأرض وكفوا حتى تجيئ أماراتها ، فإذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنتين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا ، ويتخالف الترك والروم ، وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد على سور دمشق ويل . . . » « 2 » .
ويدخل فيها الروايات الدالة على علامات خروج القائم ولكن فيها كلمة « أولها كذا ثم كذا » فهي علائم متسلسلة قد يفصل بينها قرون .
ومنها : الروايات المتضمنة لعلامات بعض العلائم ، مثل الروايات القائلة : « ويخرج أهل الغرب إلى مصر فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني » « 3 » .
ومنها : الروايات المتضمنة للفظ علامة وعلامات وأريد بها علامة قيام القائم إما بالتصريح أو بالقرينة ، فهي تتكلم عن أحداث متاخمة لظهور القائم لا محالة ؛ لعدم معقولية كون ما يحدث قبل ألف سنة علامة على ظهوره عليه السّلام ولا حتى مائة سنة ، وإنما هو ما يتصل بزمانه ولا تكون بينها فاصلة أو تكون بينهما فاصلة قليلة لا تجوز الأيام والشهر أو الشهرين ، وإذا تنزلنا فلا تبلغ السنة ، لمجيء التعبير بسنة ظهور القائم .
وقولنا يتصل بزمانه يعني استمرار ذلك الحدث حتى ظهوره وإن كان شروعه قد يسبق بأكثر من سنة ، فإذا قلنا إن خروج السفياني من العلائم
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 305 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 441 ح 432 ، البحار 52 : 207 ح 45 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 463 ح 479 ، البحار 52 : 207 ح 45 .