بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد » « 1 » .
والمروي الآخر الذي لا يمكن التشكيك في صدقه حتى لو لم يسند ، كيف وقد رواه الشيخ المفيد والشيخ والطوسي رحمهما اللّه بسندهما عن أبي جعفر عليه السّلام قال فيه : « يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت ، فتصفوا له ، ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب ، فلا يدري الناس ما يقول من البكاء » « 2 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 362 .
( 2 ) الإرشاد : 362 ، الغيبة للشيخ الطوسي : 280 .