تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
جهة قم وأهله » قيل : ما جناحاه ؟ قال عليه السّلام : « أحدهما بغداد ، والآخر خراسان ، فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين فيعجل اللّه عقوبتهم ويهلكهم ، فيأوي أهل الري إلى قم فيؤوهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له أردستان » « 1 » فهي تتحدث عن سبب آخر لهلاك أهل الري وقتلهم وتضيف إليه الهروب منها بل حتى التحول عنها إلى أردستان الذي يستشعر منه تغيير موضع العاصمة . ويبقى الكلام في فصل خراسان عن الري في التصميمات والأعمال ولعله حكاية عن تقسيم إيران . والرواية معتبرة على ما يبدو .

وقعة صيلمانية :

جاء في الخبر الذي يرويه ابن مهزيار عن صاحب الأمر عندما دار الكلام عن بني العباس وقسوتهم فأخبره عليه السّلام بنهايتهم وعلاماتها ، حتى قال : « ويخرج السروسي من أرمينية وآذربايجان يريد وراء الري الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبال الطالقان ، ويظهر القتل بينهما ، فعندها توقعوا وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ، ويهرم منها الكبير ، ويظهر القتل بينهما ، فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء ، فلا يلبث بها حتى يوافي باهات ، ثم يوافي واسط العراق فيقيم بها سنة أو دونها ، ثم يخرج إلى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول ، فعندها يكون بوار الفئتين ، وعلى اللّه حصاد الباقين ، ثم تلا قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
فقلت : سيدي يا
هامش
( 1 ) البحار 57 : 212 ح 20 .