على يد الديلم في آخر الزمان ، وليقتلن بالري على باب الجبل في آخر الزمان خلق كثير لا يحصيهم إلا من خلقهم .
وليصيبن على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كل يدعي الخلافة ، وليحاصرن بالري رجل عظيم اسمه على اسم نبي ، فيبقى في الحصار أربعين يوما ثم يؤخذ بعد ذلك فيقتل » « 1 » .
والمهم أنها ذكرت أن ذلك يحدث في آخر الزمان ، وأن بني فلان هم بنو هاشم ، أي من السادة والذرية على ما يبدو ، لعدم تواجد بني العباس فيها إلا أن يحدث تغيير غير مترقب .
ومهما يكن من ذلك فإن طهران بطبيعتها مهددة بعد ابتعاد أهلها عن الدين ، شيئا فشيئا ، وصارت تتشكل فيها الأحزاب السياسية ، على أثر اختلاف المناحي الفكرية وحتى الاعتقادية فيها ، ولكن تبقى الفتنة فيها صماء كما جاء في صدر الخبر حتى يملك رجل اسمه اسم النبي عندها تحدث الفتن والاضطرابات والقتل المنعوت في الأخبار .
ولكن الذي يهوّن الخطب هو ضعف الروايات من حيث السند حتى رواية الكافي ، لوقوع محمد بن سنان وسهل بن زياد في طريقها ، وإن قلنا إن الأمر فيهما سهل ، فإن راويها معاوية بن وهب لم يوثّق .
هروب أهل الري :
روى الحسن بن محمد القمي في كتاب تاريخ قم بسنده عن عبد اللّه بن سنان سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : أين بلاد الجبل ؟ فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الأمر يخسف ببعضها فقال : « إن فيها موضعا يقال له بحر ، ويسمى بقم ، وهو معدن شيعتنا ، فأما الري فويل له من جناحيه ، وإن الأمن فيه من
هامش
( 1 ) حكاه الكوراني في معجم أحاديث المهدي 3 : 82 - 83 عن الفتوح .