ابن رسول اللّه ما الأمر ؟ قال : « نحن » « 1 » .
فالسروسي يريد وراء الري ، وما بعدها المنطقة القريبة من الجبل ، أو المحصورة بالجبال الملتصقة بجبال الطالقان التي يغلب الظن في إرادة طهران وما والاها ، بحيث لم تكن موجودة في ذلك الزمان وإلا لسماها له .
ويقع القتال بين السروسي الخارج من أرض أرمينية وآذربايجان الذي هو الروسي بحسب الظاهر ، وبين المروزي الذي هو من أهل مرو .
وهناك رواية تجمع بين القتل المذكور في العنوان السابق وبين حرب القادمين من أرمينية وآذربايجان يرويها النعماني بسنده عن كعب قال فيها :
« إن القائم من ولد علي عليه السّلام له غيبة كغيبة يوسف ، ورجعة كرجعة عيسى ابن مريم ، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الأحمر ، وخراب الزوراء وهي الري ، وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفياني ، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وآذربايجان ، تلك حرب يقتل فيه ألوف وألوف ، كل يقبض على سيف محلى تخفق عليه رايات سود ، تلك حرب يشوبها الموت الأحمر ، والطاعون الأغبر » « 2 » .
فقد أشارت إلى أمور نحن بحاجة إليها ، أحدها : مقارنة هذه الأحداث لظهور القائم عليه السّلام لأنه قال : يظهر مع طلوع النجم الأحمر . . . وحرب ولد العباس .
والثاني تعيين الطرف الآخر لتلك الحرب والوقعة وقد جاء التعبير عن رئيسهم بالمروزي وهم بنو العباس .
والثالث : اشتراك الرايات السود في هذه الحرب ، على أن المراد منها
هامش
( 1 ) كمال الدين : 469 ، والآية 24 من سورة يونس .
( 2 ) كتاب الغيبة : 147 ح 4 .