تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
الرواية مع أن روايات الثلاثمائة وبضعة عشر كثيرة لأنها ذكرت توقف ظهوره على ذلك .

الاحتمال الرابع : أياس الناس من المصلح الأرضي حتى لا يبقى من يدعي أنه لو حكم لعدل ، فيحكم كل أصناف الناس ،

ويتداول على مقاعد السلطة كل من له داعية الحكومة والدولة ، وأنه لو حكم لعدل فلا يبقى أحد يقول : لو حكمت لعدلت ، ويحصل الملل من تكرر الانتخابات أو الانقلابات التي لا تجدي أبدا سوى أنها تأتي بظالم بعد انتهاء مدة ظالم من سيئ إلى أسوأ ، هنا لك يطلب الناس المنقذ الرباني والمسيحي يطلب نزول عيسى عليه السّلام وبهذا تتمهّد الأرضية الصالحة لإقامة العدل . يلفت النظر إلى ذلك ما رواه النعماني بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل : لو ولينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل » « 1 » .

الاحتمال الخامس : انتظاره عليه السّلام لتشكيل دول قوية تمتلك حشودا عسكرية ضخمة بما نعرفهم بالموطئين للمهدي عليه السّلام

يستعين بقوتهم وأنظمتهم المقتدرة ، كدولة الخراساني ودولة اليماني ، ثم يظهر اعتمادا على تلك الدول ، التي ستأتي تفاصيلها .

الاحتمال السادس : حصول التمحيص والغربلة لتمييز الصادق من الكاذب واختبار إيمان الناس ومدى احتمالهم

وصبرهم على تحمل المكاره في سبيل الحق والعدل ،
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 274 ح 53 .