تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
هذه الرواية بينت أن الاحتمالات تظل مطروحة إلى زمان ظهور الإمام عليه السّلام وهي تضفي الشرعية على ما شرحناه من إعطاء الاحتمالات الستة التي طرحناها في مجال تصوير تغلب الإمام عليه السّلام على كل التقدم العلمي القائم ، وكذا فهي تعطي صورة عن طبيعة الأسلحة التي سيمتلكها جيوش القائم وهي عبارة عن شيء يسبب الرعدة في أفراد العدو بحيث لا يتمكنون معها من الاستفادة من السلاح الذي يمتلكونه . والأصح من جميع تلك الاحتمالات هو اجتماع جميع تلك الاحتمالات ابتداءا من حصول الضعف والوهن في القوى العظمى والتلاشي من الداخل ووقوف الناس على زيف هذه الحكومات وكذبها وحصول الاشتياق إلى المصلح السماوي ، ومرورا بهلاك بعض أطراف الأرض بأي سبب من أسباب الهلاك وظهور من يدعو إلى المهدي ويوطئ له وانتهاءا بمشاهدة المعاجز العظيمة التي تميز ذلك العادل المدعوم بقوى السماء وبالنتيجة تفوق أسلحة القائم وجيوشه وقدرته العلمية ثم الانتصار الحاسم .