تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
الفرض المتلجلج في ذهني من رجوع العناوين السابقة واللاحقة جميعها إلى رجل واحد متميز بالظلم والقسوة بحيث لم يشهد له العالم نظيرا .

الجبابرة في بغداد :

يحكم في بغداد ملوك جبابرة على مر العصور ، وخصوصا في العصور المتأخرة ، هم حكام العراق أيضا ، لكن نصّت الأخبار على حكومتهم في بغداد ، وقد ذكرهم أمير المؤمنين عليه السّلام عندما قاتل أهل النهروان نزل براثا وكان راهب اسمه حباب فدار بينهما الكلام ، فكان فيما قال له عليه السّلام : « يا حباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة تكثر الجبابرة فيها ويعظم البلاء حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم سدّوا على مسجدك بفطوة ثم وابنه بنين ، ثمّ وابنه لا يهدمه إلا كافر ثم بيتا » « 1 » .

القتال الجبار :

روى السليلي بسنده أن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال لابن عباس : « يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ، ولكن حدّث أنت رضي اللّه عنك » قال : نعم ، قال : « أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة ، وربح قليل ، ثم موت العلماء الصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم الجور وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم . فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار ، والهرب الهرب . . . ثم يولى عليكم خليفة فظ غليظ ، يسمّى في السماء القتال ، وفي الأرض الجبّار ، فيسفك الدماء ، ثم يمزج الدماء بالماء ، فلا يقدر على شربه ، ويهجم عليهم الأعراب ، وعند هجوم الأعراب يقتل الخليفة ، فيفشو الجور
هامش
( 1 ) اليقين : 156 .