الأيام ، أعني حين الاختلاف الأول .
ومهما يكن من ذلك فالعلامة الثانية هي هدم مسجد الكوفة ، فقد ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره مما يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك بني فلان ، أما إن هادمه لا يبنيه » « 1 » .
وفي رواية الشيخ المفيد عن أبي جعفر عليه السّلام : « فعند ذلك زوال ملك القوم ، وعند زواله خروج القائم » « 2 » .
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 446 ح 442 .
( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 2 : 375 .