تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
القائم خمس عشرة ليلة ، فيكون هلاك بني فلان هو ظهور القائم عليه السّلام . ومنها : شمول الناس خوفا وجوعا في آخر سلطانهم ، لرواية الشيخ الصدوق والنعماني بسند معتبر عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن قدام القائم علامات تكون من اللّه عز وجل للمؤمنين قلت : ما هي جعلني اللّه فداك ؟ قال : ذلك قول اللّه عز وجل
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
- يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السّلام -
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
قال : يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال ، قال : كساد التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الأنفس قال : موت ذريع ، ونقص من الثمرات قال : قلة ريع ما يزرع ، وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام » « 1 » . وقد جعلت هذه الرواية الخوف من بني فلان من العلامات التي قدام القائم عليه السّلام . ومنها : أن ذهاب ملكهم بغتة حين لا يحتسب ذلك ، فقد روى النعماني بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام أنه قال في حديث : « إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع - فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابهم وقال أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة : إن اللّه عز وجل ذكره قدّر فيما قدّر وقضى وحتم بأنه كائن لا بد منه أنه يأخذ بني أمية بالسيف جهرة ، وأنه يأخذ بني فلان بغتة ، وقال عليه السّلام : لا بد من رحى تطحن ، فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث اللّه عليها عبدا عنيفا خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة
هامش
( 1 ) كمال الدين : 649 ح 3 ، كتاب الغيبة : 250 ح 5 ، والآية 155 من سورة البقرة .