على أن السؤال عن آخر بني الشيصبان الذين هم بنو العباس ، وليس عن ظهور القائم عليه السّلام .
بقي سؤال :
هل إن هذه النار من المعاجز السماوية ، أو هي من صنع البشر وتدبيرهم ؟
الجواب : أنها من صنع البشر على ما يبدو ، لعدم التعبير في الأخبار بأنها آية أو معجزة كما جاء في الكسوف والخسوف في شهر رمضان وكذا الصيحة والخسف بالبيداء والآية في رجب وغيرها .
وهو أمر مقدور يمكن أن يكون من آثار بعض الأسلحة الستراتيجية والصواريخ ، خصوصا بعد التعبير بالأعمدة وما شابهه يستمر ارسالها أيام ، والحمرة هي الحادثة من الانفجارات التي تجلل السماء فهو ملحوظ في الحروب ، كما يمكن أن يكون من انفجار بعض المصانع والمفاعلات النووية .
والذي يشجعني على هذا الزعم رواية الكناسة التي يرويها النعماني بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
قال : « تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية - يعني نار - حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم عليه السّلام » « 1 » .
وأوضح منها رواية الشجري قال قال ابن قاذويه : آية الحدث في رمضان نار تكون في السماء شبيها بأعناق النجب أو كأعمدة الحديد ، فإذا رأيتها فأعد لأهلك طعام سنة قال ، وربما قال : نار تطلع من السماء « 2 » ، هذا عن النار ، وهناك رواية في خصوص الحمرة تدلل على أنه أمر سماوي غيبي ، وهي
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 272 ح 48 والآية : 1 من سورة المعارج .
( 2 ) أمالي الشجري 2 : 27 .