المبحوث عنها وهو المذبوح بين الركن والمقام .
زمان قتل النفس الزكية :
يبدو أن زمان قتل النفس الزكية متاخم لظهور الإمام المهدي عليه السّلام بحيث جاء في خبر يرويه الشيخ المفيد عن ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح بن ميثم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « ليس بين قيام القائم عليه السّلام وبين قتل النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة » « 1 » .
وفي خبر آخر يرويه الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بسنديهما عن صالح قال سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة » « 2 » .
ومع ذلك فإن مقتضى رواية « حتى تصيبوا منا دما حراما في شهر حرام في بلد حرام » كونه في الأشهر الحرم .
وإذا جمعناه مع ما دل على أن المهدي عليه السّلام يظهر في العاشر من محرم وأن النفس الزكية تقتل قبله بخمس عشرة ليلة يكون قتله ليلة الرابع والعشرين أو الخامس والعشرين من ذي الحجة الحرام .
قصة النفس الزكية :
لم تخل العصور التي خلت والسنوات التي مضت من قتل المؤمنين على أيدي الظالمين بشتى أساليب القتل بعد إيصال الأذى إليهم أو سجنهم وتعذيبهم مهما كان ورعهم وإيمانهم وتقواهم وفيهم النفوس الزكية والراضية المرضية ولكن لم يكن واحد منهم علامة لظهور المهدي عليه السّلام ولا خرج المهدي
هامش
( 1 ) الإرشاد : 360 .
( 2 ) كمال الدين : 469 ح 2 ، غيبة الطوسي : 271 .