تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وفي رواية حذيفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « ويحل جيشه الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون متوجهين إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبريل عليه السّلام فيقول : يا جبريل اذهب فأبدهم ، فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم » « 1 » . وأما الناجي من جيش السفياني والمخبر فقد اختلفت الروايات في عددهم ، فثمة رواية سليم بن قيس تنص على بقاء واحد ؛ لأن فيها : « فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد يقلب اللّه وجهه من قبل قفاه » « 2 » ، وعن سعيد بن جبير أنه قال : « فيبقى منهم رجل فيخبر الناس بما لقي أصحابه » « 3 » ، وفي رواية العياشي عن جابر : « فلا يفلت منهم إلا مخبر » « 4 » . بينما هناك روايات تدل على بقاء اثنين ، ففي رواية العياشي عن عبد الأعلى الحلبي عن أبي جعفر عليه السّلام : « فلا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وتر ووتير من مراد وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى يخبران الناس بما فعل بأصحابهما » « 5 » . وفي رواية حذيفة التي رواها في الداني : « فلا يبقى منهم إلا رجلان ، فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش » « 6 » . بينما في رواية الطبري عنه : « ولا ينفلت منهم إلا رجلان أحدهما بشير والآخر نذير ، وهما من جهينة ، فلذلك جاء القول : وعند جهينة الخبر اليقين » « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 14 : 314 . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس : 310 ، عنه في البحار 33 : 158 . ( 3 ) تفسير القرطبي 14 : 314 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 : 64 ح 117 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 56 ح 49 . ( 6 ) الداني : 104 . ( 7 ) تفسير الطبري 22 : 72 ؛ ومثله في تفسير القرطبي 14 : 314 .