تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
دخل بغداد سوف يدخلها بغير مقاومة بعد انكسار الجيش في ملتقى الخابور ، وإنما يقوم بسفك الدماء ومطاردة بني هاشم حتى النساء فيقتل بها أكثر من ثلاثة آلاف ويبقر بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها أكثر من ثلاثمائة كبش لبني العباس . ثم ينحدر إلى الكوفة ويكون له قتال مع قوة ضعيفة من الكوفة والنجف سرعان ما يتغلب عليها ويستبيح الكوفة والنجف على أثرها قاصدا اجتثاث أصل الشيعة الإمامية وأتباع أهل البيت عليهم السّلام وإن كان هدفه الأكبر هو هدم الإسلام بكامله ، وذلك لما جاء في رواية جابر : « ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة » « 1 » . ثم يقوم بقتل الأطفال واستحياء النساء وأخذهن سبايا ، عند ذلك يسمع بمجيء الرايات السود ووصولها إلى نهر دجلة بحيث يعلم بعدم قدرته على مقاومتهم ، فيهمّ بالهروب فتقبل الرايات وتستنقذ بني هاشم من يده ، وتخرج قوات من الكوفة فتلحق بجيش السفياني ويأخذون ما في أيديهم من النساء السبايا . فهذه الروايات وإن كان البعض منها ضعيف السند لكن هذه المطالب قد تكرر نقلها في الأخبار المروية من طرق العامة والإمامية بحيث يمتنع التواطؤ على الكذب .

جيش الغضب :

ولا بأس بالإشارة إلى جيش الغضب أو العصب على اختلاف النقل رغم أنهم جماعة قليلة وضعيفة غير أنهم يقومون بعمل جبار يتمثل باستنقاذ سبايا الكوفة وغيرها من جيش السفياني بعد تراجعه من الكوفة وانهزامه أمام جيوش خراسان واستصحابه النساء والأطفال .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 278 .
العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 279 | عباس تبريزيان