من سبي الكوفة ويقتلهم .
وفي خبر آخر : فيبعث - أي السفياني - جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف ، وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج راية من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح ، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم .
والأجمل من كل ذلك ما روي :
« إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه » « 1 » .
وروى ابن حماد بسنده عن عمار بن ياسر قال : « وتقبل خيل السفياني كاليل والسيل ، فلا تمر بشيء إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد ، ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه » « 2 » .
وهناك خبر يفصل قصة استنقاذ السبي أكثر من ذلك ، يرويه ابن حماد عن أرطأة جاء فيه : وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم ، ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل ، وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة ، وتبعث الرايات
هامش
( 1 ) كتاب الفتن : 192 ، كنز العمال 14 : 588 .
( 2 ) كتاب الفتن : 82 .